كورس تطبيقي في ٦ أسابيع بيدمج الـ Coaching مع الـ Enneagram — تبني Structure جديد للجلسة يخلّي عميلك يحس بالتغيير من أول سيشن أو تاني واحدة.
إنت كوتش، استشاري أسري، أو معالج نفسي. بتدخل الجلسة بكل تركيزك، وبتسأل الأسئلة اللي اتعلمتها. وبرغم كده…
بتسأل أسئلة مفتوحة، والعميل بيرد ردود سطحية… والـ ٤٥ دقيقة بتخلص قبل ما توصل لجذر المشكلة.
بتحس إن العميل عنده Resistance ودماغه مقفولة على فكرة، ومش عارف تدير السيشن.
العميل بيخرج حاسس إن الجلسة كانت مجرد فضفضة — مش جلسة كوتشينج حقيقية غيّرت حاجة جواه.
وبعدها بتيجي في دماغك أصعب فكرة على أي كوتش: «هل أنا فعلاً كويس في الشغل ده؟»
الإحساس ده مش معناه إنك مش مناسب للمجال…
الأسلوب اللي اتعلمناه بيعلمنا نسمع، ونسأل، ونركّز على الهدف، ونحلل السلوك الظاهر قدامنا. وده كله مش غلط — لكنه ناقص أهم جزء في المعادلة.
أسئلة زي «إيه اللي يخليك تبقى واثق أكتر؟» شكلها قوي، لكنها بتشوف السلوك الظاهر، وما بتوصلش للشعور اللي وراه، ولا للفكرة اللي بتحرّك السلوك من الأساس.
أغلب العملاء مش بيقاوموا التغيير لأنهم رافضينه، لكن لأن عندهم أفكار داخلية مسيطرة عليهم من سنين — مرتبطة بالخوف، أو الأمان، أو القبول. وأسئلتك لحد دلوقتي ما وصلتش للطبقة دي.
أول ما تحدد إن العميل ده مثلاً Type 6، هتعرف إن مشكلته مش بس ضعف ثقة — جذرها الخوف. وساعتها أسئلتك بتتغير ١٨٠ درجة: بدل ما تسأله عن هدفه، بتبدأ تخاطب الأصوات الداخلية اللي بتسيطر عليه. ومن اللحظة دي بيحصل التحول.
محمد صلاح بحسب الإنياجرام يعتبر Type 9 — النمط ده معروف إنه عنده طاقة منخفضة وبيحب يفضل في منطقة الراحة. الطبيعي إن النمط ده ما يوصلش يبقى أسرع لاعب في الملعب.
لكن صلاح عمل حاجة مختلفة: اشتغل مع كوتش متخصص، عرف إن نقطة ضعفه إنه محتاج دايماً حافز داخلي — ولما اشتغل على النقطة دي بالظبط، حوّل نفسه لواحد من أكتر اللاعبين حيوية في العالم.
ده الفرق بين كوتش بيسأل أسئلة مفتوحة وما يوصلش لنتيجة، وكوتش فاهم النمط اللي قدامه وبيستخدم Structure واضح وأداة قوية زي الإنياجرام.
كانت بتقعد جلسات طويلة مع العملاء ومش قادرة تفهم دوافعهم الحقيقية، فالمبيعات ما كانتش بتتحرك. بعد الكورس بقت تحدد نمط العميل بسرعة، وتعرف إزاي بيتعامل مع الفلوس وإيه اللي بيحفّزه يشتري.
بتشتغل مع أطفال توحّد، ومشكلتها كانت في مقاومة الأهالي. بعد الكورس بقت تحدد نمط الأم أو الأب من أول ١٠ دقايق، وتكلّمهم بالطريقة اللي تناسب نمطهم.
مش كوتش أصلاً. كانت تحت ضغط مئات العملاء يومياً وبتتعصب بسرعة. بعد الكورس فهمت نمطها وأنماط العملاء، بقت أهدى وبتسمع أكتر.
الثلاثة دول مش قصص فردية — اللي كان ناقصهم هو الأداة والأسلوب الصح.
إزاي تقرأ نمط العميل من لغته وتصرفاته من أول ١٠ دقايق في الجلسة، وتحوّل الملاحظات دي لقرار واضح تبني عليه باقي السيشن.
ترسم خريطة كاملة لمخاوف العميل، محفزاته، وأنماط التفكير اللي مسيطرة عليه — عشان تعرف إيه اللي بيحرّكه وإيه اللي بيوقفه.
أسئلة مش بتسأل عن السلوك الظاهر، لكن بتخترق الشعور اللي وراه، وتكشف الفكرة اللي مولّدة السلوك — فتوصل مباشرة لجذر المشكلة.
إزاي تتعامل مع مقاومة كل نمط بدل ما تحاول تكسرها — وتحوّل المقاومة نفسها لباب تدخل منه لوعي العميل.
تعمل سيشن حية من شغلك الحقيقي، تبعتها لنا، ونراجعها من أول دقيقة لآخر دقيقة، وندّيك Feedback عملي مخصص ليك إنت.
تخرج بـ Playbook فيه خرائط للمقاومات وسيناريوهات جاهزة لكل نمط، تمشي عليه بثقة مع أي عميل — حتى أصعبهم.
مبني على الإنياجرام، جاهز للاستخدام الفوري في أي جلسة.
فيه خرائط للمقاومات المختلفة وسيناريوهات جاهزة للتعامل مع كل نمط.
من شغلك، بـ Feedback مفصّل مخصص ليك إنت — مش نظري.
تمشي عليه بثقة مع أي عميل، من أول دقيقة لآخر دقيقة.
العدد محدود — بالعشرات مش بالمئات
لو بعد أول أسبوعين من التطبيق الفعلي ما شفتش فرق واضح وملموس في طريقة إدارتك للجلسات وتأثيرك على عملائك — فلوسك بترجعلك كاملة، من غير أي نقاش.
الكورس ده مش مفتوح لعدد غير محدود. عندنا التزام إن كل كوتش بياخد الكورس يخرج وهو فعلاً متغيّر — عشان كده بنقبل عدد قليل بس في كل دفعة.
في كل مرة بيكون فيه مئات شايفين الإعلان، لكن اللي بيكملوا معانا بيبقوا بالعشرات، لأننا بنتابع كل واحد لوحده ونراجع معاه سيشنه ونرجّعله Feedback مفصّل.
اخرج من الجلسة وإنت واثق إنك فعلاً غيّرت حياة عميلك — احجز مكانك قبل ما الدفعة تقفل.
سجّل بياناتك وهنتواصل معاك على الواتساب خلال ٢٤ ساعة.
هنتواصل معاك على الواتساب خلال ٢٤ ساعة لتأكيد مكانك في الدفعة.